الصفحات

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

مريم ،،




نذرتَ لله صيامًا ونذرتَ للمولى  صدقة وتزكية حلَالًا، نذرتَ لله قربانًـا ، ومالًا وعلمًا وأشياءً أخرى تزيد المؤمن إيمانًـا .. وتُخرِجُ من لسان العاصي قول : سبحانك ربي معينًـا غافرًا ورحمانًـا.
نذرتمْ لِأنفسكمْ فالله عنكمْ غنٌّي وعن نذركمْ علِيٌّ و هو يميز الخبيث منكمْ من التَّقيِّ 
،،  
كلُّكمْ سَمَّى {محمدا } وماكان محمد(عليه الصَّلَاة والسَّلَام) نذرًا، بلْ كان المصْطفَى
فمنْ منكمْ سمَّى { مريمَ }؟ .. أو حتَّى {أيشاعَ} بنت عمران أختهَا؟ 


خَير الْأسمَاء ما حُمِّدَ وعُبِّدَ ،،  وخَير النُّذُرِ ما كَان مِنْ {حِنَّةَ} بنت مَريمَ  | أنْ زكَّتْ رَحِمَهَا ونذرته لله | محَرَّرًا |. فوضعت بحول الله مَريمَ  .
وما كان التَّحْرير إلَّا للغلَامِ يومَهَا ،، فمَا بَال نذرِ حِنَّةَ قد لَفَّهُ ضَباب [ أنْـثَى كؤمِّهَا ]
فكان لله عُذْرهَا  {( فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم )}
 ،،
مَريمُ بنت عِمْرانَ {،، نذرٌ لله وزكاةٌ روحٍ وإسْم خَادِمَة عَابدَه |
أناخت رَحْلهَا بدِير لِلْعبادَة وحْدَهَا ، وسَبَّحَت الله حُسْنَ إيمَان فِي سِرِّهَا، وصَلَّتْ فِي مِحْرَابهَا ..  فزكَّاهَا رَبُّهَا وآتاها مِن فضْلِه تقْوَاهَا . / 


هناك تعليق واحد: