أنِسْت صُحبتي حتّى أزهرَت همّتي، لمْ أرَ في سُقياها مذلّةً ولَا هوانًا،
فرُوح المؤمن تَمْنح لَا مصلحةً بل إحسانًا،،
الحمد لله|،، أني أحْسِن لنفسي حتّى لَا يقال رياء، وأنَّها مَنحت ليُقَال جادت الفيْحاء،
هي بضْع بذرة منْ مودّة أوْ أقلّ واريْتها تراب الحقّ فأنبتت -فجرًا- شيئًا لمْ أعْهدْه قبْل |
ظلّت على الحال { أيَّامًا } لَا هي أظْهرتْ فحْواها ولَا هي أبْطنتْ سِرّ سُقْياها..
لمْ يَطلْ كتْمانُها فبعْد [العجَاف] بإذن الله أيََّام [طيّبات] غيرُ السّالفات،
فأيْنما غرَسَني الله '' أزْهِر'' ،، بيْن سَبْع خضْر أوْ سَبْع يابسَات
لَا أرْتضي لنفْسي هوانًا .. هي حكْمة الموْلى أن أصْبر وألقى أجرًا
بحوْْْلك ربّي أنبتّني نباتًا طيِّبًا و وفّيْتني بفضْلك رزْقَا ولسانَا ذاكرًا ،، و بجودك آتتِ النّبتة أكُلها ..
~
قال بن القيم: "إذا غُرست شجرة المحبة فى القلب و سُقيت بماء الْإخلاص و متابعة سيِّد النَّاس
أثمرت كل أنواع الثِّمار و [أتت أكلها] كلَََّ حين بإذن ربِّها .
لِي [ أنـَامِـلُ ] إسْتبَاحَت | حُرْمَة عيُونِي،،
لَا هىَ :
إكتحلتها وقَرَّت [ بجَمَالِهَا ] عُيونًا،
إذ هِي حََبَسَتْهَا ~
،،
ولَا هِىَ تَركَتهَا تَقرَأ من خشَاش الكتَابَات ».
أتركُوا عَنْكُمْ حُبََّ الدِّرَاسَة وحُبََّ التَّعلُّمْ وحُبََّ الدَّفَاتِرْ وحُمََََّى النَّجَاح ،،،
أتْرُكُوهَا جَانِبَا ورَبِّتُوا بِـ [ أنَامِلِكُمْ ] عَلَى صُدُورِكُمْ
و بَيْنَ شِفَاهِكُم تَمْتَمَةٌ "ألمْ نشْرحْ لك صدْرك"
مَامَعْنَى أنْ تَدْرُسَ و قَلْبُكَ مَقْبُوض ؟ |
أو تَمْلَأ دَفَاتِرَكَ وأنَامِلُكَ مرْتَعِشََة ، { تَأتَأةٌ و تَعْتَعَةٌ تُلَاحِقُكَ .
إجْعَلُوا لِقُلُوبِكُمْ تَسََابِيحَ فَجْر ، و دُعَاءَ ضُحَى، و سَجْدَةَ عَصْر
| أنْ، ربّ إشْرح لي صدْري ويسِّرْ لي أمْري ،،
حِينَ تَتَغَيَّر [أنَاملهُمْ] ،، فَتَصير حََدْبَاءَ - تَجد وَقتًا لكلِّ شَيْء:
لِلتَّزيُّن، وملَاطَفَة الْآخَرين، والتَّفَنُّن فِي الْقَاء التَّحيَّة عَلَى المَارِّين /
وَقتُا لِإعَادَة النَّظَرِ في الْوَان كنْتمْ قَدْ إتَّفَقْتمْ عَلَى بَشَاعَتِهَا |
وَ وَقتًا لِـ ،،فَرْقَعَةِ أصَابِعِهِمْ ،، أمَا قلْنَا حَدْبَاء أنَامِلُهُمْ §!
،،
لَكِّنَ وَقتَهُمْ لَا يَسْتَوْعِبُكمْ ، لَا يَسَعكُمْ ،،أيْ أنَّكمْ تعِيقُونَ حَرَكَةَ سَاعَاتِهِمْ
|| آنَ لَكمْ حِينَهَا ، أنْ تَذهَبوا { بهُدُوء } وتغَادِرُوا صَفَحَاتِ رَسَائِلِهِمْ ~
لَا تَسْألُوا :
لِمَا ؟
وَ كيفّ …؟
وَ متى‘ـآ …؟
فَقَطْ غَادِرُوا سَجَّادَةَ بِلَاطِهِمْ ، واتْرُكُوا لَهمْ صَوْلَجَانَ أحَلَامِهِمْ.
يَومًاا مَا سَيفِيقُونَ عَلَى تَكْبِيرَاتِ الفَقْد | .
تَرْنِيمَة هِيَ ،، |
لَا بَيضَاء ولَا سََمْرَاء
لَا شَرقيَّة ولَا غَربيَّة
لَا عََرَبِيَّة ولَا أعجَميَّة
هِيَ أمنِيَة ورْدِيَّة ،، تَحْمِلهَا رَسَائِل |سُورِيِّة| بِأنَامِلَ زَهْرِيَّة /
~
نَصْرًا وَصَبْرًا {،،بلَاد الشًّام الْأبيَّة } .
لَا تَقْطَعُوا حَدِيثَ النَّفْسِ ،، تَكَلَّمُوا | حَدَّ الْإرْتِوَاء {حَتَّى تَمْتَلِؤا تَفَاصِيلًا ..}
إجْعَلوهَا سَاعَة تَعَارف بَيْنَكُمْ وبَيْنَ أرْوَاحِكمْ،،
إسْألوهَا مَاشِئْنمْ - لَكِنْ أجِيبُوا بِحَََيَاء ~
ثمَّ ننْهِي اللِّقَاءَ بالدُّعَاء |
وَننْسَى أنَّنَا دَعَوْنَا ..
وتَأتِي البِشََارَة فِي اليَوْمِ التَّالِي عَلَى حِينِ غَفْلَة مِنَّا ! *