الصفحات

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011



أنِسْت صُحبتي حتّى أزهرَت همّتي، لمْ أرَ في سُقياها مذلّةً ولَا هوانًا،

فرُوح المؤمن تَمْنح لَا مصلحةً بل إحسانًا،،

الحمد لله|،، أني أحْسِن لنفسي حتّى لَا يقال رياء، وأنَّها مَنحت ليُقَال جادت الفيْحاء،

هي بضْع بذرة منْ مودّة أوْ أقلّ واريْتها تراب الحقّ فأنبتت -فجرًا- شيئًا لمْ أعْهدْه قبْل |

ظلّت على الحال { أيَّامًا } لَا هي أظْهرتْ فحْواها ولَا هي أبْطنتْ سِرّ سُقْياها..

لمْ يَطلْ كتْمانُها فبعْد [العجَاف] بإذن الله أيََّام [طيّبات] غيرُ السّالفات،

فأيْنما غرَسَني الله '' أزْهِر'' ،، بيْن سَبْع خضْر أوْ سَبْع يابسَات

لَا أرْتضي لنفْسي هوانًا .. هي حكْمة الموْلى أن أصْبر وألقى أجرًا

بحوْْْلك ربّي أنبتّني نباتًا طيِّبًا و وفّيْتني بفضْلك رزْقَا ولسانَا ذاكرًا ،، و بجودك آتتِ النّبتة أكُلها ..

~

قال بن القيم: "إذا غُرست شجرة المحبة فى القلب و سُقيت بماء الْإخلاص و متابعة سيِّد النَّاس 



أثمرت كل أنواع الثِّمار و [أتت أكلها] كلَََّ حين بإذن ربِّها .





لَا هي ،،



لِي [ أنـَامِـلُ ] إسْتبَاحَت | حُرْمَة عيُونِي،،

لَا هىَ :


إكتحلتها وقَرَّت [ بجَمَالِهَا ] عُيونًا،

إذ هِي حََبَسَتْهَا ~
،،

ولَا هِىَ تَركَتهَا تَقرَأ من خشَاش الكتَابَات ». 





الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

ربِّ اشرح لي صدري



أتركُوا عَنْكُمْ حُبََّ الدِّرَاسَة وحُبََّ التَّعلُّمْ وحُبََّ الدَّفَاتِرْ وحُمََََّى النَّجَاح ،،،

أتْرُكُوهَا جَانِبَا ورَبِّتُوا بِـ [ أنَامِلِكُمْ ] عَلَى صُدُورِكُمْ

و بَيْنَ شِفَاهِكُم تَمْتَمَةٌ "ألمْ نشْرحْ لك صدْرك"


مَامَعْنَى أنْ تَدْرُسَ و قَلْبُكَ مَقْبُوض ؟ |

أو تَمْلَأ دَفَاتِرَكَ وأنَامِلُكَ مرْتَعِشََة ، { تَأتَأةٌ و تَعْتَعَةٌ تُلَاحِقُكَ .

إجْعَلُوا لِقُلُوبِكُمْ تَسََابِيحَ فَجْر ، و دُعَاءَ ضُحَى، و سَجْدَةَ عَصْر



 | أنْ، ربّ إشْرح لي صدْري ويسِّرْ لي أمْري ،، 







الاثنين، 19 سبتمبر 2011

بهدوء ،،



حِينَ تَتَغَيَّر [أنَاملهُمْ] ،، فَتَصير حََدْبَاءَ - تَجد وَقتًا لكلِّ شَيْء:

لِلتَّزيُّن، وملَاطَفَة الْآخَرين، والتَّفَنُّن فِي الْقَاء التَّحيَّة عَلَى المَارِّين /

وَقتُا لِإعَادَة النَّظَرِ في الْوَان كنْتمْ قَدْ إتَّفَقْتمْ عَلَى بَشَاعَتِهَا |

وَ وَقتًا لِـ ،،فَرْقَعَةِ أصَابِعِهِمْ ،، أمَا قلْنَا حَدْبَاء أنَامِلُهُمْ §!
،، 


لَكِّنَ وَقتَهُمْ لَا يَسْتَوْعِبُكمْ ، لَا يَسَعكُمْ ،،أيْ أنَّكمْ تعِيقُونَ حَرَكَةَ سَاعَاتِهِمْ

|| آنَ لَكمْ حِينَهَا ، أنْ تَذهَبوا { بهُدُوء } وتغَادِرُوا صَفَحَاتِ رَسَائِلِهِمْ ~

لَا تَسْألُوا :
لِمَا ؟
وَ كيفّ …؟
وَ متى‘ـآ …؟

فَقَطْ غَادِرُوا سَجَّادَةَ بِلَاطِهِمْ ، واتْرُكُوا لَهمْ صَوْلَجَانَ أحَلَامِهِمْ.

يَومًاا مَا سَيفِيقُونَ عَلَى تَكْبِيرَاتِ الفَقْد | .








الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

ترنيمة،،



تَرْنِيمَة هِيَ ،، |

لَا بَيضَاء ولَا سََمْرَاء 


لَا شَرقيَّة ولَا غَربيَّة

لَا عََرَبِيَّة ولَا أعجَميَّة


هِيَ أمنِيَة ورْدِيَّة ،، تَحْمِلهَا رَسَائِل |سُورِيِّة| بِأنَامِلَ زَهْرِيَّة /

~

نَصْرًا وَصَبْرًا {،،بلَاد الشًّام الْأبيَّة } .









الخميس، 1 سبتمبر 2011

بِشَــــارة ،،



لَا تَقْطَعُوا حَدِيثَ النَّفْسِ ،، تَكَلَّمُوا | حَدَّ الْإرْتِوَاء {حَتَّى تَمْتَلِؤا تَفَاصِيلًا ..}

إجْعَلوهَا سَاعَة تَعَارف بَيْنَكُمْ وبَيْنَ أرْوَاحِكمْ،،

إسْألوهَا مَاشِئْنمْ - لَكِنْ أجِيبُوا بِحَََيَاء ~



ثمَّ ننْهِي اللِّقَاءَ بالدُّعَاء |

وَننْسَى أنَّنَا دَعَوْنَا ..


وتَأتِي البِشََارَة
فِي اليَوْمِ التَّالِي عَلَى حِينِ غَفْلَة مِنَّا ! *




الأربعاء، 31 أغسطس 2011

مريم ،،




نذرتَ لله صيامًا ونذرتَ للمولى  صدقة وتزكية حلَالًا، نذرتَ لله قربانًـا ، ومالًا وعلمًا وأشياءً أخرى تزيد المؤمن إيمانًـا .. وتُخرِجُ من لسان العاصي قول : سبحانك ربي معينًـا غافرًا ورحمانًـا.
نذرتمْ لِأنفسكمْ فالله عنكمْ غنٌّي وعن نذركمْ علِيٌّ و هو يميز الخبيث منكمْ من التَّقيِّ 
،،  
كلُّكمْ سَمَّى {محمدا } وماكان محمد(عليه الصَّلَاة والسَّلَام) نذرًا، بلْ كان المصْطفَى
فمنْ منكمْ سمَّى { مريمَ }؟ .. أو حتَّى {أيشاعَ} بنت عمران أختهَا؟ 


خَير الْأسمَاء ما حُمِّدَ وعُبِّدَ ،،  وخَير النُّذُرِ ما كَان مِنْ {حِنَّةَ} بنت مَريمَ  | أنْ زكَّتْ رَحِمَهَا ونذرته لله | محَرَّرًا |. فوضعت بحول الله مَريمَ  .
وما كان التَّحْرير إلَّا للغلَامِ يومَهَا ،، فمَا بَال نذرِ حِنَّةَ قد لَفَّهُ ضَباب [ أنْـثَى كؤمِّهَا ]
فكان لله عُذْرهَا  {( فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم )}
 ،،
مَريمُ بنت عِمْرانَ {،، نذرٌ لله وزكاةٌ روحٍ وإسْم خَادِمَة عَابدَه |
أناخت رَحْلهَا بدِير لِلْعبادَة وحْدَهَا ، وسَبَّحَت الله حُسْنَ إيمَان فِي سِرِّهَا، وصَلَّتْ فِي مِحْرَابهَا ..  فزكَّاهَا رَبُّهَا وآتاها مِن فضْلِه تقْوَاهَا . /