حِينَ تَتَغَيَّر [أنَاملهُمْ] ،، فَتَصير حََدْبَاءَ - تَجد وَقتًا لكلِّ شَيْء:
لِلتَّزيُّن، وملَاطَفَة الْآخَرين، والتَّفَنُّن فِي الْقَاء التَّحيَّة عَلَى المَارِّين /
وَقتُا لِإعَادَة النَّظَرِ في الْوَان كنْتمْ قَدْ إتَّفَقْتمْ عَلَى بَشَاعَتِهَا |
وَ وَقتًا لِـ ،،فَرْقَعَةِ أصَابِعِهِمْ ،، أمَا قلْنَا حَدْبَاء أنَامِلُهُمْ §!
،،
لَكِّنَ وَقتَهُمْ لَا يَسْتَوْعِبُكمْ ، لَا يَسَعكُمْ ،،أيْ أنَّكمْ تعِيقُونَ حَرَكَةَ سَاعَاتِهِمْ
|| آنَ لَكمْ حِينَهَا ، أنْ تَذهَبوا { بهُدُوء } وتغَادِرُوا صَفَحَاتِ رَسَائِلِهِمْ ~
لَا تَسْألُوا :
لِمَا ؟
وَ كيفّ …؟
وَ متى‘ـآ …؟
فَقَطْ غَادِرُوا سَجَّادَةَ بِلَاطِهِمْ ، واتْرُكُوا لَهمْ صَوْلَجَانَ أحَلَامِهِمْ.
يَومًاا مَا سَيفِيقُونَ عَلَى تَكْبِيرَاتِ الفَقْد | .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق